الرئيسية / أرمينيا / وصف مكالمته الهاتفية له بـ”الدعم الجاد”..الرئيس الأرميني الأسبق يناور بعلاقته بروسيا الإتحادية
 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان يسيران في منتجع بوشاروف روشي الصيفي (صورة أرشيفية في 24 يناير/كانون الثاني 2007)
 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان يسيران في منتجع بوشاروف روشي الصيفي (صورة أرشيفية في 24 يناير/كانون الثاني 2007)

وصف مكالمته الهاتفية له بـ”الدعم الجاد”..الرئيس الأرميني الأسبق يناور بعلاقته بروسيا الإتحادية

(الأرمنية) – وصف روبرت كوتشاريان – الرئيس الأرميني الأسبق والذي يواجه إتهامات جنائية إنتقدتها روسيا – مكالمة هاتفية حديثة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأنها “دعم جاد” له.

وأشاد في مقابلة صحفية نشرت أمس الأربعاء، بالرئيس بوتين، مؤكدًا أنه طور علاقة دافئة معه خلال فترة حكمه من 1998إلي 2008، وهو ما أشار إليه المراقبين بأنه مناورة سياسية من جانب الرئيس الأرميني الأسبق.

وقال كوتشاريان لصحيفة “كوميرسانت” الروسية: “تواصلت إتصالاتنا منذ نهاية رئاستي، ولكني لم أقم بالإعلان عن ذلك أو حتي محاولة استغلالها بطريقة ما”.

وأضاف: “لدي احترام كبير تجاهه، وأشعر أن موقفه تجاهي مماثل، فكلانا يحترم الآخر وذلك واضح من خلال جميع الأعمال التي قمنا بها بشكل مشترك لدعم العلاقات الروسية- الأرمينية.”

كان بوتين قد إتصل هاتفياً بكوتشاريان لتهنئته بمناسبة عيد ميلاده الـ 64 في 31 أغسطس/أب الماضي، وجاءت المكالمة الهاتفية بعد شهر من إعتقال كوتشاريان بتهمة إستخدام القوات المسلحة بطريقة غير قانونية ضد متظاهري المعارضة بالعاصمة يريفان في فبراير/شباط ومارس/ آذار 2008 ، والتي راح ضحيتها 10 أشخاص.

الإ أن محكمة استئناف أرمينية أصدرت قرارها بإطلاق سراحه من الحجز في 13 أغسطس/آب، حيث يصر الرئيس الأسبق علي أن هذة الاتهامات “ذات دوافع سياسية” للثأر منه.

في أواخر يوليه/تموز الماضي، شجب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف محاكمات كوتشاريان – وكذلك جنرالين أرمينيين متقاعدين يواجهان نفس الاتهامات – معلنًا إنها تتعارض مع تعهدات القيادة الأرمينية الجديدة – في وقت سابق – بعدم “اضطهاد أسلافهم لدوافع سياسية”.

من جانبه، قلل رئيس الوزراء نيكول باشينيان من أهمية هذا الإتصال قبل زيارة موسكو ولقاء بوتين في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، مؤكدًا بعد تلك المحادثات أن العلاقات الروسية-الأرمينية “رائعة”، بل أنه وصف كوتشاريان والرئيس السابق سيرج سركيسيان، باعتبارهما “جثثًا سياسية”.

وقد سخر كوتشاريان من هذا الوصف، قائلاً إن الواقع يظهر أن باشينيان يخاف من عودته السياسية التي أعلنها فور إطلاق سراحه من السجن، موضحًا: “أعتقد أنه قلق للغاية بشأن النتائج التي تحققت خلال فترة رئاستي الرئاسية، ويدرك  أن جزء كبير من المجتمع مؤمن بقدرتي علي فعل ذلك مرة أخري.”

وذهب كوتشاريان إلي حد مقارنة باشينيان بالرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز، معطيًا – مرة أخري – تقييمًا قاتمًا للسجل الحالي للحكومة الأرمينية، واصفًا إياها: “حكومة فوضوية ولا تعرف شيئاً عن الاقتصاد وتفتقر إلي خطة عمل واضحة”.

واتهم الرئيس الأسبق، حكومة باشينيان بتخويف المستثمرين المحليين والأجانب، بقوله “لا أحد يعرف ما يدور في أذهان أعضاء الحكومة الجديدة، وهذا يعني عدم اليقين وبالتالي فإن الأموال تهرب من عدم اليقين، بينما كان العكس هو الحال خلال فترة وجودي كرئيس للجمهورية”.

ويؤكد باشينيان والموالين له وغيرهم من منتقدي كوتشاريان، أن الرئيس الأسبق خنق المعارضة بشكل منهجي وتسامح مع فساد الحكومة ورعى الاحتكارات الاقتصادية وزور الانتخابات، وذلك خلال فترة إدارته للبلاد من عام 1998 إلي عام 2008.

وفي إعلانه عن عودته للساحة السياسية في 16 أغسطس/أب الماضي، نفى كوتشاريان ترعرع الفساد في عهده، وقال إن الاقتصاد الأرميني قد نما خمسة أضعاف، وتحسنت مستويات المعيشة بشكل كبير في فترة العشر سنوات من حكمه، كما نفى إدعاءات قديمة بأنه حقق ثروة شخصية كبيرة أثناء وجوده في منصبه، متحدياً السلطات الحالية إثبات ذلك.

 

 

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

خاتشريان..القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا خلال لقائه بالوفد الصيني

رجال أعمال صينيون يبدون إستعدادهم للقيام باستثمارات في أرمينيا

(الأرمنية) – عقد تيجران خاتشريان – القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا، إجتماعًا مع …