الرئيسية / أرمينيا / وصفتها بأنها “ذات دوافع سياسية..” روسيا الإتحادية تعرب عن قلقها إزاء محاكمات لكبارالمسؤولين الأرمن السابقين
سيرجي لافروف
لافروف: الأحداث التي وقعت في الأيام الأخيرة تتعارض مع تصريحات القيادة الجديدة لأرمينيا

وصفتها بأنها “ذات دوافع سياسية..” روسيا الإتحادية تعرب عن قلقها إزاء محاكمات لكبارالمسؤولين الأرمن السابقين

(الأرمنية) – أعربت روسيا عن قلقها الشديد فيما وصفته بمحاكمات “ذات دوافع سياسية” لكبارالمسؤولين الأرمن السابقين.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن “الأحداث التي وقعت في الأيام الأخيرة تتعارض مع التصريحات الأخيرة للقيادة الجديدة لأرمينيا والتي تفيد بأنه ليس لديها أي نية لتضطهد أسلافها لدوافع سياسية”.

وقال لافروف: “كحليف ليريفان، كانت روسيا دائما مهتمة بإستقرار الدولة الأرمينية، لذلك  فإن ما يحدث لا يمكن أن يزعجنا، بما في ذلك مشاركة أرمينيا الفاعلة في المنظمات التي أنبثقت عن الإتحاد السوفيتي السابق”، مضيفًا:”في الأيام القليلة الماضية، نقلنا قلقنا مرارًا إلي القيادة الأرمينية، ونتوقع – بعد كل شيء -أن يتطور الوضع  نحو مسار بناء “.

وأشار لافروف إلي منظمة معاهدة الأمن الجماعي(CSTO) – بقيادة روسيا – والتي اتهم أخيرًا أمينها العام الأرميني يوري خاشاتوروف في 27 يوليو / تموز الماضي، بإسقاط “النظام الدستوري” لأرمينيا في أعقاب الإنتخابات الرئاسية – المتنازع عليها – والتي جرت في فبراير/شباط 2008 وإنتهت بتسليم سيرج سركيسيان مقاليد السلطة في البلاد.

وفي تقرير لموقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، فإن وكالة إنفاذ القانون الأرمينية وجهت أخيرًا نفس الاتهام ضد روبرت كوتشاريان – الذي كان رئيسًا للبلاد في ذلك الوقت – كما سمحت محكمة في يريفان بإحتجاز كوتشاريان لمدة شهرين، بينما أفرجت عن خاشاتوروف بكفالة مالية وهو الذي كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الأرميني خلال تفريق مظاهرات المعارضة بيريفان في مارس/ آذار 2008، مما أسفر عن مقتل ثمانية متظاهرين وإثنين من رجال الشرطة.

ونفي كل من خاشاتوروف وكوتشاريان هذة التهم، في الوقت الذي أكد فيه كوتشاريان -الرئيس الأسبق- أن  حكومة أرمينيا الجديدة تقوم بذلك بدافع “ثأر” سياسي ضده.

وأوضحت وزارة الخارجية الأرمينية – يوم السبت الماضي – أنها طلبت رسميًا من الدول الأعضاء بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي “البدء في عملية إستبدال الأمين العام”، بينما وصف مسؤول كبير بالحكومة الروسية هذه الخطوة بأنها “غير مهنية بشكل مثير للدهشة”.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الروسية ، أن يريفان يجب أن “تستدعي” خاتشاتوروف رسميًا قبل أن تطلب من الدول الأعضاء بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إستبداله…أما وزارة الخارجية الأرمينية فقد رفضت هذا النقد، قائلة إن ما قامت به يتوافق مع النظام الأساسي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

ومن الملاحظ أنه من النادر – خاصة في فترات سابقة – أن تصدر روسيا بيانات عامة تنتقد أرمينيا، فقد حافظت الدولتان علي روابط سياسية وعسكرية وإقتصادية وثيقة منذ تفكك الاتحاد السوفيتي.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

بلاغ "كاذب" بوجود قنبلة في مبني وزارة الرعاية الصحية

وزارة حالات الطواريء بأرمينيا: إجلاء موظفي “الرعاية الصحية بعد بلاغ “كاذب” بوجود قنبلة

(الأرمنية) – أعلنت وزارة حالات الطواريء بأرمينيا، أن تم – صباح اليوم الأربعاء – إجلاء …