الرئيسية / أرتساخ / وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يجتمعان فى بروكسل بعد غد لبحث إحياء عملية السلام فى ناجورنو كاراباخ
الرئيسان الأرميني سركيسيان والأذري علييف خلال مفاوضاتهما في جنيف بسويسرا في 16 أكتوبر / تشرين الأول الماضي
الرئيسان الأرميني السابق سركيسيان والأذري علييف خلال مفاوضاتهما في جنيف بسويسرا في 16 أكتوبر / تشرين الأول الماضي(صورة أرشيفية)

وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يجتمعان فى بروكسل بعد غد لبحث إحياء عملية السلام فى ناجورنو كاراباخ

(الأرمنية) – من المقرر أن يجتمع وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان فى بروكسل – بعد غد الأربعاء – لبحث سبل إحياء عملية السلام في آرتساخ (ناجورنو كاراباخ سابقًا).

وذكر موقع الخدمة الارمينية لراديو أوروبا الحرة، أن هذا اللقاء هو الأول بين وزير الخارجية الأذربيجانية ألمار مامادياروف ونظيره الأرميني زوهراب مناتسكانيان، الذي عين أخيرًا.

وفي تغريدة للخارجية الأرمينية علي موقع “تويتر”، أشارت إلي أن المحادثات ستعقد بمبادرة من الوسطاء الأمريكيين والروس والفرنسيين المشاركين في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقد أشار الوسطاء – من قبل – إلي نيتهم ​​تنظيم مثل هذه المحادثات عندما زاروا يريفان في منتصف يونيه/حزيران الماضي، حيث كانت هذه الزيارة هي الأولي إلي أرمينيا منذ التغيير الأخير في الحكومة كنتيجة للاحتجاجات الجماهيرية ضد إستمرار حكم الرئيس سيرج سركيسيان.

وقالوا في بيان لهم إن رئيس الوزراء نيكول باشينيان – وغيره من القادة الأرمينيين – أعربوا عن “إستعدادهم لمواصلة العمل الفعال برعاية الوسطاء المشاركين”.

كان باشينيان قد دعا – مرارًا وتكرارًا – إلي مشاركة ممثلي آرتساخ – ناجورنو كاراباخ سابقًا – المباشرة في محادثات السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وقال إنه ليس لديه تفويض للتفاوض “نيابة عن شعب ناجورنو كاراباخ”.

من جانبه إنتقد مامادياروف – وغيره من المسؤولين الأذربيجانيين – تلك التصريحات، قائلين إن باكو لن تتفاوض مباشرة مع “النظام الانفصالي” في آرتساخ-ناجورنو كاراباخ سابقًا – حيث أعلن – الاثنين- أن الاجتماع المرتقب يوم الأربعاء سيوضح ما إذا كانت أرمينيا مستعدة أخيرًا للعب دور بناء في حل الصراع.

ولم يوضح باشينيان بعد وجهة نظره علانية بشأن إتفاق سلام الذي تم التوصل إليه من قبل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا لأكثر من عقد من الزمان، والداعي إلي تسوية تدريجية تبدأ بتحرير جميع المناطق السبعة حول ناجورنو كاراباخ والتي احتلتها القوات اﻷرمينية خلال حرب ١٩٩١-١٩٩٤، وفي المقابل سيكون في إمكان سكان كاراباخ –الذي يشكل الأرمن غالبيتهم – تحديد وضع الإقليم من خلال استفتاء يتم الإعتراف به دوليًا.

هذا في الوقت الذي كانت حكومة الرئيس السابق سيرج سركيسيان تعلن علي الدوام أن هذا “الحل الوسط” مقبول إلي حد كبير من جانب يريفان.

يذكر أن الرئيس الأرميني السابق سركيسيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، قد تعهدا بإحياء عملية السلام المتوقفة في آخر اجتماع لهما -وجهاً لوجه- والذي عقد في جنيف بسويسرا في أكتوبر / تشرين الأول 2017، حيث عقد بعدها وزيري خارجية البلدين ما وصفوه بمحادثات “المتابعة الإيجابية” في ديسمبر/ كانون الأول و يناير/ كانون الثاني ، فيما قال الوسطاء الدوليون – في فبراير/ شباط الماضي – إن الجانبين تعهدا بمواصلة “المفاوضات المكثفة” بعد العمليات الانتخابية المرتقبة في أذربيجان وأرمينيا.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

الرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان

في إطار قضية الأول مارس/اذار 2008..تفتيش قصر ومكتب الرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان

(الأرمنية) – ذكرت وكالة الأنباء الأرمينية الرسمية أرمنبرس، أن دائرة التحقيق الخاصة الأرمينية SIS، أعلنت …