الرئيسية / أرمينيا / مشروع تطوير طرق أرمينيا الدولية السريعة التي تربطها بإيران وجورجيا يواجه مستقبلا مجهولا!
توسيع الطريق السريع غرب يريفان ورفع مستواه من جانب شركة إسبانية (صورة أرشيفية مايو/أيار2015(
توسيع الطريق السريع غرب يريفان ورفع مستواه من جانب شركة إسبانية (صورة أرشيفية مايو/أيار2015(

مشروع تطوير طرق أرمينيا الدولية السريعة التي تربطها بإيران وجورجيا يواجه مستقبلا مجهولا!

(الأرمنية) – يواجه مشروع تطوير طرق أرمينيا الدولية السريعة الذي يمتد لمسافة 550 كم الي كل من جورجيا وايران، مستقبلًا مجهولًا  غير واضح المعالم.

فقد أعلن بنك التنمية الأسيوي – أمس الأول – أن الحكومة الارمينية لم تطلب بعد تمويلًا  إضافيًا – والمقدر بملايين الدولارات – لإكمال المشروع الطموح برفع مستوى الطرق السريعة الرئيسة فى أرمينيا والتي تمتد لتصل الي جورجيا وايران.

كان البنك قد وافق على إقراض يريفان مبلغ 500 مليون دولار أميركي للمرحلة الأولى من تطوير الطرق في عام 2009، ليتم توسيع طريقين فقط – حتى الآن – يربطان يريفان ببلدتي أرارات وأشتاراك يبلغ طولهما الإجمالي أكثر من 30 كيلومترا، بتكلفة وصلت إلي 60 مليون دولار أميركي.

ومن المقرر الإنتهاء من العمل بنحو 120 كيلومترًا من الطرق الأخري – التي تمتد إلى الجنوب الشرقي والشمال الغربي من العاصمة الأرمينية – في عام 2019 والتي لا يمولها فقط مصرف التنمية الآسيوي، وإنما – أيضا – مصرف الاستثمار الأوروبي، والذي يعد “الذراع الإقراضي” للإتحاد الأوروبي.

وفي عام 2015، اقترضت الحكومة الأرمينية 150 مليون دولار أميركي من مصرف التنمية الأوراسي – ومقره  كازاخستان – لإعادة إعمار طريق بطول 20 كيلومترا يمر عبر أعلى ممر جبلي في أرمينيا بالقرب من الحدود الإيرانية.

تطوير الطريق السريع الذي يربط يريفان بمدينة أرارات جزء من مشروع النقل بين الشمال والجنوب
تطوير الطريق السريع الذي يربط يريفان بمدينة أرارات جزء من مشروع النقل بين الشمال والجنوب

ووفقا لما ذكره شون روزنتال – رئيس مكتب بنك التنمية الآسيوى فى يريفان – فإن مؤسسة الإقراض متعددة الأطراف – ومقرها مانيلا عاصمة الفلبين – قد صرفت حتى الآن 330 مليون دولار أميركي كقروض لأرمينيا لأعمال الطرق الجارية.

وقال روزنتال في مقابلة مع موقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، إن الحكومة لم تتخذ بعد خططًا لإعادة إعمار الطرق السريعة التي تمر أساسا من خلال المحافظات الجبلية مثل فايوتس دزور وسيونيك في جنوب شرق أرمينيا، موضحًا أنه من غير المعروف متى يمكن تنفيذ المشروع بالكامل.

وأوضح روزنتال: “الحكومة الأرمينية لديها الكثير من الأولويات، وعليها أن تحدد إما الإنتهاء من الطرق السريعة أو الاستثمار في التعليم والخدمات العامة المقدمة في مجالات أخرى”.

وفى تصريحاته – فى مارس/أذار الماضى – لم يتمكن وزير النقل والإتصالات الأرميني فاهان مارتيروسيان – الذي انضم إلى الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 – من تحديد موعدًا لإستكمال مشروع الطرق الباهظ التكاليف، معترفًا بأن بعض أعمال الطرق -المخطط لها من قبل – لم تنته في موعدها المقرر بسبب سوء الإدارة، غير أنه أصر على أن المشروع ككل لم يكن فاشلًا، هذا في الوقت الذي هاجمت فيه بعض وسائل الإعلام الأرمينية وجماعات من المجتمع المدني البطء في التنفيذ مرجعة ذلك إلي وجود فساد في الإدارة، وهو ما نفاه روزنتال بشدة مؤكدًا أن البنك ليس لديه دليل واضح علي وجود فساد بين المسئولين الحكوميين أو من خلال شركات المقاولات المعنية بتنفيذ المشروع.

ويهدف مشروع الطرق الدولية السريعة – والذي يقدر تكلفته بمبلغ 1.5 مليار دولار أميركي – إلي تيسير وصول أرمينيا – البلد غير الساحلي – إلى الموانئ الجورجية والإيرانية،إضافة إلي تمكين إيران من استخدام الأراضي الأرمينية والجورجية في عمليات الشحن – واسعة النطاق – من وإلي أوروبا.

 

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

خاتشريان..القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا خلال لقائه بالوفد الصيني

رجال أعمال صينيون يبدون إستعدادهم للقيام باستثمارات في أرمينيا

(الأرمنية) – عقد تيجران خاتشريان – القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا، إجتماعًا مع …