الرئيسية / الشتات / الامريكتين واستراليا / كاتب في “وول ستريت جورنال” يتساءل: هل يعترف ترامب بالإبادة الجماعية ضد الأرمن؟
بعد الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل..هل يعترف ترامب بالإبادة الجماعية ضد الأرمن؟
بعد الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل..هل يعترف ترامب بالإبادة الجماعية ضد الأرمن؟

كاتب في “وول ستريت جورنال” يتساءل: هل يعترف ترامب بالإبادة الجماعية ضد الأرمن؟

(الارمنية) – في مقال طويل بصحيفة “وول ستريت”، وتحت عنوان “هل يعترف ترامب بالإبادة الجماعية ضد الأرمن؟”، وضع الكاتب روبرت مورجنتاو – حفيد هنري مورجنتاو، سفير الولايات المتحدة في الإمبراطورية العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى – تساؤلًا  محددًا حول جريمة القرن باعثًا برسالة واضحة لجميع القتلة حول العالم بأن أعمالهم الإجرامية لن تمر مرور الكرام.

وقال تقرير لموقع وكالة الأنباء الأرمينية أرمنبرس، أطلعت عليه “الأرمنية.نت” إن المقال بدأ بسرد جزء تاريخي للنازي أدولف هتلر، عندما أوعز إلي قادة قواته المسلحة خلال غزو بولندا عام 1939 – بداية الحرب العالمية الثانية – بكلمات لاتنسي: “أقتلوا بلا رحمة الرجال والنساء الأطفال وكل من يتحث البولندية”مؤكدًا لهم أن قلة في العالم التي ستنتفض إعتراضًا علي هذا القتل، إستنادًا إلي المذابح التي حدثت عام 1915 من جانب الدولة العثمانية التركية ضد الأرمن ولم يتحرك أحد وقتها.

وأشار الكاتب إلي أن ذلك مكن تركيا من الإستمرار في إنكار الإبادة الجماعية للأرمن طوال عقود، مؤكدًا أن الإدارات الأميركية المختلفة إنحازت إلي الضغط التركي ورفضت الإعتراف بأن ما حدث للأرمن كان إبادة ممنهجة جماعية.

وأوضح مورجنتاو، أن الرئيس ترامب – في إعترافه الأخير بالقدس عاصمة لإسرائيل – يبدو وكأنه يشير إلي عصر جديد، موضحًا: “إن ذلك جعلني متفاءلًا  بأن أميركا قد تعترف أخيرًا بالحقيقة التاريخية للإبادة الأرمنية، فعلي مدى آلاف السنين عاش الأرمن في جبل أرارات، تلك الأقلية المسيحية التي

صورة أرشيفية من الإبادة الجماعية الأرمنية
صورة أرشيفية من الإبادة الجماعية الأرمنية

عاشت في معظم تاريخها في سلام مع جيرانها المسلمين، ولكن مع بدء تفكك الإمبراطورية العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، أصبح الأرمن هدفًا للاضطهاد، ومع اقتراب الحرب العالمية الأولى، إنتهز الأتراك الفرصة للتخلص من الأرمن”.

وأضاف الكاتب: “اعتقلوا وأعدموا قادة المجتمع والمثقفين، ثم قادوا المدنيين الباقين من منازلهم في “مسيرات الموت” الطويلة عبر الصحراء السورية، حيث قتل ما يقرب من مليون ونصف المليون أرمني”.

وتابع : “بالنسبة لي، هذا التاريخ لا يقتصر علي الكتب، فقد كان جدى لأبي – هنري مورجنتاو – سفير الرئيس ويلسون في الإمبراطورية العثمانية، وعندما بدأت الأهوال (المذابح) تتكشف، فهم سريعًا أن هذا كان ذبحًا على نطاق كبير لم يسبق له مثيل في العالم الحديث، وقد اعترض علي القادة الاتراك الذين ردوا عليه بأن الارمن ليسوا مواطنين أميركيين ومن ثم فإن الأمر لا يعنيه”.

وأشار مجددًا: “في أبريل/ نيسان من كل عام يصدر الرئيس الأميركي إعلانًا يعترف بالفظائع التي ارتكبت ضد الشعب الأرمني، ولكن في ظل الضغط التركي، لا يتضمن هذا الإعلان كلمة (إبادة جماعية)”.

وختم مورجنتاو بقوله: “أنا هنا لا أقلل من مخاوف أولئك الذين يقولون أن غضب تركيا قد يوجه ضد المصالح الأمريكية، كما أنني لا أقلل من رأي أولئك الذين يقولون بأن نقل السفارة إلى القدس قد يعقد مفاوضات السلام، ولكن النظام العالمي العادل والدائم لا يمكن أن يبني علي الباطل والمراوغة…فلندع الرئيس ترامب يثبت هذا الإلتزام مرة أخري بإعلان حقيقة الإبادة الجماعية للأرمن، لأن هذا من شأنه أن يرسل رسالة واضحة إلى (البلطجية) في السلطة بجميع أنحاء العالم: أعمالك الإجرامية لن تذهب دون أن يلاحظها أحد”.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

دينك ..لقي حتفه برصاص طالب ثانوي فاشل قبل 11 عامًا (صورة أرشيفية)

بلدية اسطنبول بتركيا تعيد تسمية أحد شوارعها بأسم الصحفي الأرمني الراحل هرانت دينك

(الأرمنية) – ذكرت صحيفة “أجوس” الأرمنية-التركية، أن بلدية مدينة أسطنبول بتركيا قررت تسمية شارع سامانيولو …