الرئيسية / أرمينيا / أخبار / قرض روسي جديد لأرمينيا بقيمة 100 مليون دولار أميركي لشراء المزيد من الأسلحة
الجيش الأرميني يستعرض في يريفان بعض الأسلحة التي حصل عليها من روسيا (صورة أرشيفية - 21سبتمبر/أيلول 2016)
الجيش الأرميني يستعرض في يريفان بعض الأسلحة التي حصل عليها من روسيا (صورة أرشيفية - 21سبتمبر/أيلول 2016)

قرض روسي جديد لأرمينيا بقيمة 100 مليون دولار أميركي لشراء المزيد من الأسلحة

(الأرمنية) – أعلنت الحكومة الأرمينية – اليوم الخميس – عن قرض جديد مقدم من روسيا الإتحادية بقيمة 100 مليون دولار أميركي، لشراء المزيد من الاسلحة الروسية للجيش الأرميني.

وذكر موقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، أن الحكومة – في اجتماعها الإسبوعي برئاسة رئيس الوزراء كارين كارابيتيان – وافقت رسميا علي القرض الروسي.

ويأتي إعلان يريفان عن هذا القرض بعد أسبوع من تصديق البرلمان الارميني على اتفاق روسي-أرميني – الذي تم توقيعه العام الماضي – بخصوص إنشاء قوة عسكرية مشتركة مقرها أرمينيا، والذي بموجبه تضمن ” القوات الموحدة” الأمن العسكرى فى المنطقة.

وأشار الموقع الإلكتروني للحكومة إلي أن هذا القرض يهدف الي “مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات الودية بين الدولتين”، إلا أنها لم تحدد أنواع المعدات العسكرية التي ستحصل عليها.

وينص الإتفاق علي أن يكون القرض بفائدة سنوية قدرها 3% ويستحق السداد خلال 20 عامًا، مع فترة سماح مدتها 5 سنوات.

كانت الحكومة الروسية قد قدمت بالفعل – قبل عامين – إلي يريفان، قرضًا بقيمة 200 مليون دولار أميركي، لشراء الأسلحة من الشركات الروسية،ثم نشرت – فيما بعد – قائمة طويلة بالأسلحة المشمولة بالصفقة، والتي تضمنت – من بين أمور أخري – نظام صاروخ سمارتش متعدد الإطلاقات، الصواريخ الحرارية توس- A 1، الأسلحة المضادة للدبابات، والصواريخ أرض-جو التي يحملها الأفراد.

وقد عرض الجيش الأرميني لأنظمة سمارتش فضلا عن العديد من الأسلحة الجديدة الأخرى، في عرض عسكري أقيم في يريفان خلال شهر سبتمبر/أيلول 2016.

كان وزير الدفاع الأرميني فيكين سركيسيان، قد اعلن في الثاني من اكتوبر/ تشرين الاول الجاري، أن قرض الأسلحة السابق بقيمة 200 مليون دولار أميركي سينتهي بنهاية هذا العام، بينما أشار مسئولون آخرون فى يريفان – فى وقت سابق- إلي أنه تم توقيع 18 عقدًا مع الروس كجزء من الصفقة التي أبرمت عام 2015.

تجدر الاشارة إلي أن أرمينيا تشتري الأسلحة الروسية بأسعار أقل بكثير من الأسعار القائمة في السوق العالمي، من جراء التحالف العسكري مع روسيا وعضويتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي – بقيادة روسيا الإتحادية – والتي تضم الجمهوريات الست المنفصلة عن الاتحاد السوفيتي السابق.

الإ أنه ورغم تلك العلاقات العسكرية الوثيقة بين موسكو يريفان، فإن حكومة روسيا الإتحادية لم تتوقف – خلال الأعوام القليلة الماضية – عن بيع أسلحة بمليارات الدولارات إلي أذربيجان، رغم الإنتقادات الحادة من جانب المسئولين في أرمينيا، خاصة في أعقاب المعارك التي دارت في ناجورنو كاراباخ-آرتساخ في أبريل/ نيسان 2016، حيث عبر الرئيس سيرج سركيسيان عن سخطه من تعاملات الأسلحة الروسية-الأذربيجانية والتي تؤثر علي التوازن العسكري في المنطقة.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

رسم توضيحي يبين إرتفاع حجم التجارة بين أميركا وأرمينيا

إرتفاع التجارة بين الولايات المتحدة وأرمينيا بنسبة 35٪ خلال الأشهر العشرة الأولي من عام 2017

(الأرمنية) – قالت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في يريفان، إن حجم التجارة بينها وبين أرمينيا …