الرئيسية / أرمينيا / قال إنه غير لائق لحكم أرمينيا..الحزب الجمهوري: باشينيان يبتز البرلمان ويسعي للسيطرة علي السلطة القضائية
صورة أرشيفية لأعضاء البرلمان عن حزب الأغلبية "الجمهوري" - فبراير/شباط2018
صورة أرشيفية لأعضاء البرلمان عن حزب الأغلبية "الجمهوري" - فبراير/شباط2018

قال إنه غير لائق لحكم أرمينيا..الحزب الجمهوري: باشينيان يبتز البرلمان ويسعي للسيطرة علي السلطة القضائية

(الأرمنية) – إتهم كبار ممثلي حزب الرئيس السابق سيرج سركيسيان – الحزب الجمهوري – نيكول باشينيان بخرق المعارضة وإبتزاز البرلمان الأرميني والسعي للسيطرة علي السلطة القضائية، وذلك في أول رد فعل لهم علي خطاب رئيس الوزراء الأخير.

كان باشينيان قد احتفل بأول مائة يوم له في منصبه يوم الجمعة الماضية بمظاهرة حاشدة في يريفان دافع خلالها عن سجل حكومته وأعلن عن إقامة هذا النوع من “الحكم المباشر للشعب” الذي كان موجودًا في اليونان القديمة، وأدعى أن بعض القضاة الأرمينيين لا يزالون يتصرفون بناء علي أوامر أصدرها أعضاء في “فريق سركيسيان السياسي”، محذرًا إياهم من إشاعة “الفوضى بين الناس”.

كما أعلن رئيس الوزراء خططه للتعديلات الدستورية في البرلمان، والتي من شأنها تسهيل إجراء انتخابات نيابية جديدة، مطالبًا أنصاره بأن يكونوا مستعدين للضغط علي المشرعين لسن تلك التعديلات.

وبحسب موقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، فقد وصف إدوارد شارمازانوف..المتحدث باسم الحزب الجمهوري – الأغلبية الحزبية في البرلمان – باشينيان، في رده على الخطاب، بأنه “ديماجوجي” – أي غوغائي – يستخدم التهديدات والابتزاز لتعزيز سلطته.

وقال في بيان له مطلع هذا الاسبوع: “هدد باشينيان القضاة والمعارضين، وانتهك بشكل صارخ إفتراض البراءة وألغي مؤسسات الدولة وأعلن أن الشارع هو الهيئة الوحيدة لصنع القرار.”

وحذر شارمازانوف – الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس البرلمان – باشينيان بقوله: “أنت لا تجرؤ علي تهديد مؤسسات الدولة والبرلمانيين وغيرهم من المواطنين الذين لديهم وجهات نظر مختلفة ولن تجرؤ علي تحطيم القانون والدولة”، مؤكدًا أن باشينيان أثبت مرة أخري أنه غير لائق لحكم أرمينيا.

أما أرمين أشوتيان – أحد الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري – فقد ذكر علي صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، أن خطاب باشينيان الناري أضاف “جرعة من الاستبداد” الجديدة إلى حكمه “غير الناجح”، معلنًا: “رئيس الوزراء يحاول – مع نفسه – إستبدال القوانين والمحاكم والوكالات الحكومية وبيئة الأعمال”.

كانت الأغلبية في البرلمان الأرميني قد وافقت – على مضض – علي إنتخاب باشينيان ليصبح رئيسًا للوزراء في الثامن من مايو/أيار الماضي، بعد أسابيع من الاحتجاجات الجماهيرية التي أجبرت الرئيس سركيسيان علي الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، وقد خسر الحزب الحاكم السابق تلك الأغلبية في الأسابيع التالية بسبب الانشقاقات من صفوفه، لكن لا يزال لديه أكبر فصيل في الجمعية الوطنية “البرلمان”.

هذا ويداوم الحزب الجمهوري – وعلي نحو متزايد – بإنتقاد حكومة باشينيان، علي الرغم من إختفاء سركيسيان حاليًا من المشهد السياسي، وآخرها إدانته بشدة لإعتقال الرئيس الأسبق روبرت كوتشاريان الشهر الماضي، بتهم نابعة من العنف الذي أعقب الانتخابات في عام 2008 في يريفان.

وأصرت لينا نازاريان – العضوة البارز في حزب العقد المدني التابع لباشينيان – أمس الأول السبت، علي أن الحكومة الجديدة لا تحاول إنشاء أية هيئات غير دستورية في البلاد، وقالت إنها تسعى فقط لتسهيل الأمر علي الناخبين الأرمن للتصويت في الاستفتاءات الوطنية والمحلية وإنتخاب برلمان جديد أكثر شرعية.

وأعلن باشينيان – يوم الجمعة الماضي – أنه يجب الآن إعتبار الجماهير التي تتجمع في ميدان الجمهورية بالعاصمة بريفان بأنها “الهيئة العليا لحكم الشعب”، وقال إن أرمينيا هي تكرار لليونان القديمة.

وطوال فترة حكم سركيسيان – التي استمرت لعقد من الزمان – واجه الحزب الجمهوري إتهامات المعارضة بأنه يزور الانتخابات ويقيد حقوق الإنسان والحقوق المدنية كما أنه يمنع استقلال القضاء.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

خاتشريان..القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا خلال لقائه بالوفد الصيني

رجال أعمال صينيون يبدون إستعدادهم للقيام باستثمارات في أرمينيا

(الأرمنية) – عقد تيجران خاتشريان – القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا، إجتماعًا مع …