الرئيسية / أرمينيا / رغم إرتفاع أسعار بعض المحروقات أمس ..”المركزي الأرميني” يؤكد: توقعات زيادة الأسعار مبالغ فيها!
أرتور جواديان - محافظ البنك المركزي الأرميني يطرح في البرلمان رؤيته حول إرتفاع الأسعار
أرتور جواديان - محافظ البنك المركزي الأرميني يطرح في البرلمان رؤيته حول إرتفاع الأسعار

رغم إرتفاع أسعار بعض المحروقات أمس ..”المركزي الأرميني” يؤكد: توقعات زيادة الأسعار مبالغ فيها!

(الأرمنية) – بالرغم من إرتفاع أسعار بعض المحروقات أمس الإثنين، الإ أن أرتور جواديان – محافظ البنك المركزي الأرميني – أكد أن التوقعات المطروحة بشأن زيادة الأسعار أمر مبالغ فيه!

فقد أعلن جواديان ذلك خلال جلسة الإستماع البرلمانية التي عقدت اليوم الثلاثاء، لبحث أسباب زيادة الأسعار وكيفية معالجتها.

وبحسب وكالة الأنباء الأرمينية الرسمية أرمنبرس، فإن جواديان أشار إلي أن إرتفاع الأسعار يعود في الأساس إلي زيادة الضرائب وفرض رسوم جمركية جديدة علي بعض السلع، إضافة إلي وجود تلاعب وتشويه بالتقارير الإعلامية الصادرة عن الخبراء والمهتمين بهذا المجال، موضحًا: “..وهذا ما يجعلنا نؤكد بأن التوقعات بشأن زيادة الأسعار أمر مبالغ فيه، وهو السبب الرئيس في عدم تغيير البنك المركزي لسعر الإقراض في ديسمبر/كانون الأول 2017″.

وأضاف أن توقعات زيادة الأسعار قد إنخفضت خلال السنوات الأخيرة، وهو أمر إيجابي إنعكس بطبيعة الحال علي أسعار الفائدة التي تم خفضها علي القروض”.

وختم جواديان بيانه بالتأكيد علي أن الثقة زادت في الدرام الأرميني خلال الفترة الأخيرة.

ووفقًا لتقرير مفصل لموقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة أطلعت عليه “الأرمنية نت”، فإن أسعار البنزين ووقود الديزل قد إرتفعت – أمس الإثنين – على الرغم من دعوة الرئيس سيرج سركيسيان إلي إتخاذ “تدابير جذرية” ضد عدد من الشركات التي تستورد الوقود.

ويشار إلي أن سعر اللتر الواحد من البنزين وصل أمس إلي 440 درام (90 سنتا اميركيًا) في محطات تعبئة الوقود في العاصمة يريفان، بزيادة 10 درامات عن نهاية الاسبوع الماضي، حيث بلغ السعر 390 درامًا للتر الواحد في أوائل ديسمبر / كانون الأول ، 2017، وهو ما يعني أن شركات إستيراد الوقود رفعت السعر ثلاث مرات منذ ذلك الحين.

إرتفاع أسعار بعض المحروقات أمس يتناقض مع تصريحات الحكومة !
إرتفاع أسعار بعض المحروقات أمس يتناقض مع تصريحات الحكومة !

ويأتي ارتفاع الأسعار – بصفة عامة – بعد دخول التشريع الجديد حيز النفاذ في الأول من يناير / كانون الثاني الجاري، والذي يفرض رسومًا عالية علي المحروقات والكحول والتبغ، كما إرتفعت أسعار الغاز الطبيعي المضغوط الذى تستخدمه معظم السيارات، بالإضافة إلي بعض المواد الغذائية الأساسية فى الأشهر الاخيرة، مما اثار إنتقادًا شديدًا للحكومة من السياسيين المعارضين وغالبية المواطنين العاديين.

كان الرئيس سركيسيان قد أعرب عن قلقه إزاء ارتفاع الأسعار في إجتماع طارىء مع كبار مسئولي الحكومة والبنك المركزي عقد فى 10 يناير/كانون الثاني الجاري، وشدد خلاله علي أنه يتعين علي الحكومة أن تبحث الوضع فى سوق الوقود،لإقرار مدي الحاجة إلي “اجراءات جذرية” سريعة من جانب اللجنة الوطنية لمحاربة الإحتكارات بشأن حماية المنافسة الاقتصادية والحد من زيادة الأسعار.

والمعروف أن شركتا فلاش وسي پي إس، المملوكتان لأشخاص مقربين من النظام الحاكم في أرمينيا هما المسئولتان عن إستيراد الجانب الأكبر من المحروقات، وقد رفضتا التعليق علي الإرتفاع الأخير في الأسعار.

من جانبه أشار مسئول باللجنة الوطنية لمحاربة الإحتكارات في تصريح لموقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، إلي أن اللجنة ستراقب “سوق الوقود” مرة أخري، لمعرفة ما إذا كان المستوردون قد أساءوا إستغلال مواقعهم لتربح مبالغ فيه.

أما فاهرام باغداساريان – العضو البارز في الحزب الجمهوري الحاكم – فأشار إلي أن أسعار الوقود في أرمينيا لا تزال أقل مما هي عليه في جورجيا المجاورة، مضيفًا: “سعر الوقود الحالي يتلاءم مع أسعاره في الأسواق العالمية”، فى الوقت الذي إنتقد فيه جيفورج جورجيسيان – العضو البارز في تحالف “ييلك” المعارض إرتفاع الأسعار أخيرًا، مهاجمًا الحكومة ومتهكمًا عليها بتساؤل وجهه للسلطات المعنية: “ما هي الأعذار التي ستسوقها الحكومة الآن؟”.

يذكر أن سياسيين معارضين يحملون منذ فترة طويلة الرئيس سركيسيان والمسئولين مسئولية وجود احتكارات في الوقود – بحكم الأمر الواقع – غير أن المسئولين الحكوميين نفوا وجود أي نوع من الإحتكارات في  أي من قطاعات الاقتصاد الأرميني.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

خاتشريان..القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا خلال لقائه بالوفد الصيني

رجال أعمال صينيون يبدون إستعدادهم للقيام باستثمارات في أرمينيا

(الأرمنية) – عقد تيجران خاتشريان – القائم بأعمال وزير التنمية الاقتصادية والاستثمارات بأرمينيا، إجتماعًا مع …