الرئيسية / أرمينيا / رئيس الوزراء “الشعبوي” متفاءل و”الجمهوري” يتعهد..محادثات جديدة بين نظامين في أرمينيا
باشينيان محذرًا": تسمية الجمهوري لمرشح آخر لرئاسة الوزراء"محاولة لزعزعة إستقرار الوضع في البلاد"
باشينيان محذرًا": تسمية الجمهوري لمرشح آخر لرئاسة الوزراء"محاولة لزعزعة إستقرار الوضع في البلاد"

رئيس الوزراء “الشعبوي” متفاءل و”الجمهوري” يتعهد..محادثات جديدة بين نظامين في أرمينيا

(الأرمنية) – التقي رئيس الوزراء نيكول باشينيان بزعماء الأغلبية البرلمانية عن الحزب الجمهوري التابع للرئيس السابق سيرج سركيسيان – اليوم الأربعاء – بعد يوم واحد من تعهد الأخير بعدم إعاقة الخطط الرامية إلي إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأشاد باشينيان متفاءلًا  بخطوة “الجمهوري” واصفًا إياها بأنها “جيدة”، وذلك بعد الاجتماع مع رئيس البرلمان آرا بابلويان في مبني الجمعية الوطنية في يريفان.

وقال للصحفيين: “الغرض من زيارتي هو حل هذا الوضع السياسي في جو من الاستقرار والهدوء التام، وبعد تصريح الأمس من الحزب الجمهوري، وجدت أنه من الضروري المجيء إلى هنا اليوم”.

وأوضح الجمهوري في بيان له إنه: “لم يكن وليس لديه نية لتسمية مرشح لمنصب رئيس الوزراء إذا أستقال باشينيان هذا الشهر لأسباب (تكتيكية)”، لكنه قال إنه لا يزال يعتقد أن الانتخابات يجب أن تعقد في مايو/أيار أو يونيه/حزيران من العام المقبل.

وبموجب الدستور الأرميني، لا يمكن حل الجمعية الوطنية إلا إذا استقال رئيس الوزراء وفشل نواب البرلمان في إستبداله في غضون أسبوعين من هذة الإستقالة.

وبحسب تقرير لموقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة، فقد جدد باشينيان – الذي أجري أيضًا محادثات مع فهرام باغداساريان – أحد القيادات في “الجمهوري”، خططه المعلنة لتقديم استقالته هذا الشهر، لكنه رفض – مرة أخري – إعطاء أي مواعيد للاستقالة، موضحًا: “هذه المسألة مرتبطة ببعض الحسابات”.

كما حذر رئيس الوزراء “الشعبوي” من أن إحتمالية الجمهوري بتسمية مرشح آخر لرئاسة الوزراء أو تأييده سيكون بمثابة “محاولة لزعزعة إستقرار الوضع في البلاد”، معلنًا: “أنا سعيد لأنهم قاموا بتقييم الوضع بشكل صحيح”.

جاء البيان بعد أن قام عشرة نواب – علي الأقل – يمثلون حزب الرئيس السابق سركيسيان، بالخروج عن إجماع الحزب، بمساندة دعوة باشينيان إلي إجراء الإنتخابات قبل نهاية هذا العام، حيث أدعى أرمين أشوتيان – نائب رئيس الجمهوري – أن بعضهم فعل ذلك نتيجة لضغط الحكومة أو التخويف…بينما نفى باشينيان ذلك قائلاً: “إن المنشقين عن (الجمهوري) – ببساطة – استمعوا إلي صوت الناس”.

كان باشينيان غاضبًا، عندما دفع “الجمهوري” – علي عجل – في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشروع قانون في البرلمان، أثار تساؤلات بالشارع السياسي، حول مدي نجاح خططه في إجراء إنتخابات برلمانية مبكرة.

وقد دعم مشروع القانون أيضاً كل من حزبي أرمينيا المزدهرة والطاشناق، و الممثلين في الحكومة الحالية في تلك المرحلة، حيث أقال باشينيان -علي أثر ذلك – ستة من الوزراء في حكومته المنتسبين إلي الحزبين.

كان حزب أرمينيا المزدهرة – الذي يقوده رجل الأعمال جاجيك تساروكيان ويسيطر علي 31 مقعدًا في البرلمان الحالي المكون من 105 أعضاء – قد أعلن إعتراضه علي إنتخابات ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد بضعة أيام من إعلان باشينيان رغبته في إجراء إنتخابات برلمانية مبكرة دعمًا للإستقرار والإستثمار.

 

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

فانيتسيان :جهاز الأمن الوطني لا علاقة له بالتنصت علي المكالمات الهاتفية

مدير جهاز الأمن الوطني الأرميني: شخص معروف تنصت علي المكالمات الهاتفية لإجباري علي الإستقالة

(الأرمنية) – بعد أكثر من شهر علي فضيحة التنصت علي المكالمات الهاتفية، كشف مدير جهاز …