الرئيسية / أرمينيا / أخبار / جماعات ضغط أرمينية تعتزم تنظيم إحتجاجات ضد قرار الحكومة الجديدة باستكمال مشروع “التقاعد”
مظاهرة ضد إصلاح نظام التقاعد المثيرة للجدل خارج مبنى حكومي في يريفان (صورة أرشيفية-6 فبراير/شباط 2014)
مظاهرة ضد إصلاح نظام التقاعد المثيرة للجدل خارج مبنى حكومي في يريفان (صورة أرشيفية-6 فبراير/شباط 2014)

جماعات ضغط أرمينية تعتزم تنظيم إحتجاجات ضد قرار الحكومة الجديدة باستكمال مشروع “التقاعد”

(الأرمنية) – تعهد – الثلاثاء – زعماء جماعات ضغط في أرمينيا – والتي تعارض بشدة إجراء إصلاح مثير للجدل لنظام التقاعد في أرمينيا، بتنظيم إحتجاجات في الشوارع ضد قرار الحكومة الجديدة باستكمال مناقشتها للقانون الشهر المقبل.

النظام الجديد للمعاشات – المدعوم من الغرب – والذي قدمته الحكومة الأرمينية السابقة في يناير/كانون الثاني عام 2014 يهدف إلي عمل مظلة تأمينية  لـ 280 ألف عامل أرميني – المولودين بعد عام 1973 – وذلك بتحصيل مبلغ يعادل 5٪ علي الأقل من أجورهم الإجمالية – حتي تاريخ تقاعدهم عن العمل- لصالح صناديق التقاعد الخاصة.

وأشار تقرير مطول لموقع الخدمة الأرمينية لراديو أوروبا الحرة إلي أن الآلاف من الموظفين الذين يعملون لصالح الشركات الخاصة – في أغلبهم – تظاهروا ضد ضريبة المعاش الجديدة في يريفان أوائل عام 2014، حيث أجبرت هذه الاحتجاجات – التي نظمها ائتلاف (إننى معترض) – إدارة الرئيس السابق سيرج سركيسيان، بجعلها إختيارية لموظفي القطاع الخاص حتي يوليو/تموز 2018.

وقد قررت حكومة رئيس الوزراء نيكول باشينيان – يوم الاثنين – رسميًا، عدم تمديد هذا الموعد النهائي في إجتماع عقد في وقت متأخر، كما وافقت علي مشروع قانون من شأنه أن يخفض مؤقتا معدل ضريبة المعاشات إلي 2.5%، إلا أنه تم رفض واستنكار هذا القرار من قبل منظمي إحتجاجات عام 2014.

“لا يزال النظام الجديد – في شكله الحالي – لا يتمتع بثقة الغالبية الساحقة من الجمهور”..هذا ما  أكده دافيت مانوكيان – أحد الناشطين – لمراسل الخدمة الأرمنية، بينما قال ليفون هاروتيونيان – عضو آخر بإحدي جماعات الضغط: “لم يتم إجراء تغييرات جوهرية لخفض ضريبة معاشات التقاعد، مضيفًا أن الحكومة الجديدة – يجب علي الأقل – تأخير جعل الضريبة الجديدة إلزامية لجميع العمال الذين تتراوح أعمارهم بين 44 وأقل، محذرًا من إطلاق المزيد من الإحتجاجات ضد هذا القانون.

أما المدافعون عن الإصلاح فيرون إن الآلية القديمة لاستحقاقات التقاعد غير مستدامة بسبب تقدم سكان أرمينيا في السن وتقلص عددهم، ووفقاً لمسؤولين حكوميين، فإن النظام الجديد يشمل تحت مظلته أكثر من 200 ألف شخص.

من جانبه أشاد خسروف هاروتيونيان – وهو برلماني بارز يمثل الحزب الجمهوري التابع للرئيس السابق سركيسيان – بموقف الحكومة الجديدة بشأن هذه القضية، وإتباع “الحذر الشديد”، لافتًا الإنتباه إلي أن باشينيان وشخصيات معارضة أخري انتقدت الإصلاح في عام 2014.

هاروتيونيان ذكًر المعترضين علي القانون بما كانوا يرددونه قبل 4 سنوات: “أننا لا نقول الحقيقة (حول المعاشات) و لا يثقون بنا” مؤكدًا”… والآن أدركوا أننا لم نكذب”.

ويعد رجل الأعمال جاجيك تساروكيان – من حزب أرمينيا المزدهرة الذي يحوز 5 حقائب وزارية في حكومة باشينيان – من أبرز المعارضين لهذا القانون عام 2014، أما جيفورج بيتروسيان – وهو برلماني كبير في أرمينيا المزدهرة – فأشار اإلي إنه لا يزال لديه شكوك جدية بشأن التحول إلي ما يسمى بنظام “إدفع  علي قدر ما تستطيع”.

ومع ذلك، ردد بيتروسيان ما أكد عليه باشينيان من قبل، بأن العمال المتضررين من هذا القانون لا يجب أن يقلقوا بشأن ما سيستقطع من دخولهم للتقاعد، لأن الحكومة الجديدة هي الأكثر شعبية من سابقتها.

ولكنه أردف قائلًا: “إذا كان الناس يثقون في الحكومة، فعليهم بالتنازل عن جزء من دخلهم، ولكن يبقي السؤال هو ما إذا كانت تلك الحكومة ستستمر لمدة 40 عامًا وتحافظ علي هذة الثقة الشعبية”.

هذا ومن المقرر أن يناقش البرلمان مشروع قانون المعاشات التقاعدية في وقت لاحق من هذا الشهر.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

الرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان

الرئيس الأرميني الأسبق كوتشاريان: الإنتخابات المبكرة قد تؤدي إلي “احتكار سياسي” جديد للسلطة

(الأرمنية) – قال الرئيس الأرميني الأسبق روبرت كوتشاريان في مقابلة مع وكالة أنباء “ريا نوفوستي” …