الرئيسية / أرمينيا / خريطة القوى السياسية المشاركة في انتخابات أرمينيا 2017
خريطة القوى السياسية في أرمينيا عشية انتخابات 2017
خريطة القوى السياسية في أرمينيا عشية انتخابات 2017 (خاص الأرمنية.نت)

خريطة القوى السياسية المشاركة في انتخابات أرمينيا 2017

(الأرمنية) – تشارك تسع قوى سياسية ما بين أحزاب وكتل في التصويت الذي سيجرى يوم الأحد المقبل لاختيار برلمان أرمينيا في دورته السادسة.

وتأتي أهمية هذا الاستحقاق من كونه الأول الذي يجرى في ظل التعديلات الدستورية الأخيرة والتي بمقتضاها يتحول النظام السياسي في البلاد من نظام شبه رئاسي إلى نظام برلماني.

وفيما يلى كل ما تحتاج أن تعرفه عن خريطة القوى السياسية في أرمينيا عشية هذا الاستحقاق:

الحزب الجمهوري HHK:
هو الحزب الذي يحكم أرمينيا منذ ما يقرب من 17 عاماً. ويعتبره المعارضون حزب السلطة أو حزب “الدولة العميقة” الذي لم يدخل صفوف المعارضة منذ نشأته. ويرأس الحزب رئيس الجمهورية سيرج سركيسيان والذي تنتهي ولايته الرئاسية في أبريل/نيسان 2018، عندما يسلم صلاحياته جميعها إلى رئيس الوزراء حينها. وتشير التكهنات الإعلامية إلى أن سركيسيان وافق على التعديلات الدستورية ليتسنى له الاستمرار في سدة الحكم من خلال توليه منصب رئيس الوزراء.

وقام الحزب بعملية تجميل وجهه قبل الانتخابات بأن استبعد أحد رموزه الحزبية القديمة وهو هوفيك أبراهاميان من منصب رئيس الوزراء في سبتمبر/أيلول الماضي، وعين محله كارين كرابيتيان (54 عاماً) الذي جلبه الرئيس سركيسيان من روسيا وعينه كنائب أول لرئيس الحزب الجمهوري، فضلاً عن تكليفه بقيادة الحملة الانتخابية.

كما اختار الحزب عناصر شابة نسبياً للمراكز العشرة الأولى في قائمة مرشحيه، من بينهم وزيرة العدل أربينيه هوفانيسيان (33 عاماً)، وعمدة مدينة يريفان دارون ماركاريان (38 عاماً)، ووزير التعليم السابق أرمين أشوديان (41 عاماً)، فضلاً عن وزير الدفاع فيكين سركيسيان (41 عاماً)، ونائب رئيس البرلمان إدوارد شارمازانوف (41 عاماً).

كتلة تساروكيان:
ويتزعمها الملياردير كاكيك تساروكيان، وهي كتلة تتشكل غالبيتها العظمى من حزب أرمينيا المزدهرة الذي يرأسه تساروكيان، والذي شارك في حكومة سركيسيان من 2008 حتى 2012. واستفحلت الخلافات بين تساروكيان وسركيسيان ووصلت إلى ذروتها في سنة 2015 عندما قرر الملياردير الانسحاب من الحياة السياسية بضغوط من اجهزة الدولة ولكنه أعلن عودته وخوض الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني من هذا العام، وهو الأمر الذي أثار التكهنات بأنه اتفق سراً مع سركيسيان للعودة من أجل تفتيت الأصوات وتوجيهها إلى قوى الموالاة.

ويحظى تساروكيان بشعبية واسعة لدى الطبقات الأقل حظاً لما يتعهد به ويحققه من مساعدات مالية مباشرة لهم، وهي الممارسات التي دعت لجنة الانتخابات المركزية إلى توجيه انذاراً إليه لعدم تكرار مثل هذه الممارسات، والتي تدخل ضمن بند استخدام “المال السياسي”.

حزب الطاشناق:
حزب الطاشناق – أحد أضلاع مثلث الأحزاب الأرمنية التقليدية إلى جانب حزبي الهنشاق والرمغافار – هو الوحيد من بين هذه الأحزاب الذي يشارك في هذه الانتخابات، فيما فشل الحزبان الأخران.

وحزب الطاشناق يدخل الانتخابات بقائمة مرشحين بلغ عددها 170 مرشحاً، ويتصدر قائمة المرشحين كل من أرمين روستاميان رئيس الهيئة البرلمانية للحزب وأغفان فارتانيان رئيس المجلس الأعلى للحزب في أرمينيا.

يعتمد الحزب في دعايته الانتخابية على تاريخه السياسي الطويل والذي يقارب ال127 عاماً، ويتباهى بأنه الحزب الوحيد الذي يتضمن برنامجه قضية الأرمن في منطقة جافاخك التي تقع ضمن جمهورية جورجيا المجاورة.

والحزب يدعو إلى ضم جمهورية آرتساخ (جمهورية ناجورنو كاراباخ سابقاً) إلى جمهورية أرمينيا في وحدة اندماجية كاملة بين الجمهوريتين الأرمنيتين، رافضاً مبدأ الأرض مقابل السلام الذي تدعمه بعض الأحزاب وأبرزها كتلة الكونغرس-الشعب بزعامة الرئيس الأول ليفون تير بتروسيان.

كتلة الكونغرس-الشعب HAK-HJK:
وهي الكتلة التي يتزعمها ليفون تير بتروسيان، أول رئيس جمهورية لأرمينيا بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي. والكتلة تتشكل من كل من حزب الكونغرس الوطني الذي يرأسه تير بتروسيان (72 عاماً)، ورئيس حزب الشعب ستيبان ديمرجيان ابن الزعيم الشيوعي كارين ديمرجيان.

وتركز الكتلة على فكرة أن حل مشكلات أرمينيا الاقتصادية والاجتماعية مرتبطة بحل قضية آرتساخ – ناجورنو كاراباخ، وتطرح بقوة تطبيق مبدأ “الأرض مقابل السلام”.. التنازل عن الأراضي التي حررتها القوات الأرمنية خلال الحرب مع أذربيجان 1992-1994 بهدف توفير الأمن لسكان أرتساخ، مقابل الحصول على اعتراف اممي بحق شعب آرتساخ في تقرير مصيره، وهو الطرح المرفوض من قبل عدة قوى سياسية آخرى.

كتلة ييلك:
و”ييلك” تعني المخرج.. ويقصد به المخرج من مشكلات أرمينيا كلها. وهذه الكتلة تشكلت في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي من ثلاث قوى أو زعامات معارضة ظهرت حديثاً على الساحة السياسية في أرمينيا وهي: حزب أرمينيا المشرقة، بزعامة النائب الشاب إدمون ماروكيان صاحب الـ36 سنة، وحزب العقد الاجتماعي بزعامة الصحفي والناشط والنائب في البرلمان الحالي نيكول باشينيان (42 عاماً).

أما العضو الأخير في هذا المثلث فهو أرام سركيسيان (56 عاماً) رئيس حزب الجمهورية، والذي تولى رئاسة الوزراء لمدة ستة أشهر عقب اغتيال شقيقه فاسكين سركيسيان وزير الدفاع ورئيس الوزراء الأسبق في سنة 1999.

الحزب يدعو إلى التخلي عن التوجهات الروسية، والتوجه إلى الاتحاد الاوروبي بديلاً عن ذلك.

كتلة أورو:
كتلة أورو وهي اختصار لـ”أوهانيان-رافي-أوسكانيان” تمثل أكبر قوة معارضة يعمل الحزب الجمهوري الحاكم لها ألف حساب، لأنها تتشكل من ثلاثة وزراء سابقين عملوا تحت إدارة رؤساء أرمينيا الثلاثة.

فسيران أوهانيان كان وزير دفاع أرمينيا لمدة أكثر من 8 سنوات حتى أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي عندما أزاحه الرئيس سركيسيان من منصبه مع التشكيل الوزاري الجديد وعين محله فيكين سركيسيان، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والذي يأتي اسمه على رأس قائمة مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات البرلمانية.

وفارتان أوسكانيان – المولود في سوريا – هو وزير خارجية أرمينيا السابق الذي خدم في المنصب طوال فترة الرئيس الثاني روبرت كوتشاريان 1998-2008. أوسكانيان دخل المعترك السياسي في السنوات الأخيرة بأن أصبح عضواً في البرلمان في 2012 ضمن حزب أرمينيا المزدهرة بزعامة الملياردير كاكيك تساروكيان، ثم أسس حزب التجمع العام الماضي.

ورافي هوفانيسيان – المولود في الولايات المتحدة – هو أول وزير خارجية لأرمينيا عقب استقلالها، واستمر في منصبه مدة 10 أشهر قبل أن تدب الخلافات بينه وبين رئيس الجمهورية آنذاك ليفون تير بتروسيان. وأسس حزب التراث في العقد الماضي، ونافس الرئيس سركيسيان بشراسة في الانتخابات الرئاسية عام 2013.

كتلة أورو تشكلت في منتصف فبراير/شباط قبل يومين من اغلاق باب تسجيل المرشحين للانتخابات.

وحصلت الكتلة على دفعة قوية قبل أسبوعين عندما أعلنت حركة “البرلمان التأسيسي” الراديكالية بزعامة جيراير سيفيليان – المولود في لبنان – والذي يقبع في المعتقل منذ الربيع الماضي.

كما أن الكتلة تتمتع بدعم صمويل بابايان وزير دفاع جمهورية آرتساخ الأسبق والذي ألقت السلطات الأرمينية القبض عليه الأسبوع الماضي بتهمة جلب وحيازة نظام صاروخي.

حقائق سريعة:

البرلمان سيتم انتخابه هذه المرة بنظام معقد من التمثيل النسبي. فالناخبون سيدلون بأصواتهم ليس فقط لاختيار الأحزاب والتحالفات، وإنما أيضا لاختيار المرشحين الأفراد في عشرات الدوائر الانتخابية. فهناك نحو 1200 مرشح في تلك الدوائر وهناك نحو 350 مرشح سيتنافسون على أساس قوائم حزبية باعتبار الجمهورية دائرة انتخابية واحدة.

البرلمان الجديد سيتشكل من 101 مقعداً على الأقل، بالإضافة إلى أربعة مقاعد مخصصة للأقليات العرقية. وحسب مجريات الأمور، فإن عدد مقاعد البرلمان قد يصل إلى 180 مقعد.

على الأحزاب والتكتلات تحقيق ما لا يقل عن الخمسة بالمئة والسبعة بالمئة على التوالي لتأمين تمثيلهم في المجلس النيابي الجديد.

جميع مواطني جمهورية أرمينيا ممن أتموا سن الـ18 لهم حق التصويت.

يبلغ عدد من يحق لهم التصويت 2,566,998 مواطناً.

الترشح في الانتخابات يحق لأي مواطن أتم سن الـ25، ويحمل الجنسية الأرمينية وحدها دون غيرها، وأقام في أرمينيا الأعوام الأربعة التي تسبق يوم التصويت.

الحملات الانتخابية تنتهي يوم الجمعة، ويعتبر يوم السبت هو يوم الصمت الانتخابي، وتبدأ عمليات التصويت صباح يوم الأحد.

 

 

 

 

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يزيد من إشعال التوتر مع أرمينيا

الخارجية الفرنسية: تصريحات القيادة الأذربيجانية تتعارض مع مباديء “مينسك” وتهدد وجود أرمينيا

(الأرمنية) – ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، أن تصريحات القيادة الأذربيجانية الأخيرة، تتعارض مع مباديء مجموعة …