الرئيسية / أرمينيا / الولايات المتحدة الأمريكية تراقب عن كثب الإحتجاجات في أرمينيا وتطالب المتظاهرين بضبط النفس
الإحتجاجات تتواصل وأمريكا تراقب عن كثب
الإحتجاجات تتواصل وأمريكا تراقب عن كثب

الولايات المتحدة الأمريكية تراقب عن كثب الإحتجاجات في أرمينيا وتطالب المتظاهرين بضبط النفس

(الأرمنية) – أعلنت الخارجية الأمريكية في بيان لها أنها تراقب عن كثب الاحتجاجات في أرمينيا، مطالبة رجال الأمن والمتظاهرين بضبط النفس.

يأتي ذلك مع استمرار المظاهرات المناهضة للحكومة في العاصمة يريفان ومناطق أخرى من أرمينيا لليوم السادس على التوالي.

ووصفت الخارجية الأمريكية الاحتجاجات الجارية بأنها “مهمة” علي اثر قرار سيرج سركيسيان بالبقاء في السلطة بعد انتهاء فترة رئاسته النهائية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت في بيانها: “نراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في وسط يريفان ومدن أخرى في أرمينيا، مثمنين السلوك المسؤول والمحترم للغالبية العظمي من المتظاهرين والشرطة طوال الأيام القليلة الماضية”، مضيفة: “…ومع ذلك، نشعر بالقلق من التقارير الواردة التي تؤكد وقوع اشتباكات متقطعة بين الشرطة والمتظاهرين، وحدوث بعض الإصابات، ولذلك نشجع كل من السلطات الحكومية والمتظاهرين على ممارسة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد أو أعمال عنف”.

كان المئات – أغلبهم من الشباب – قد إحتشدوا صباح اليوم في مسيرات بوسط يريفان كجزء مما وصفه نيكول باشينيان، “بالثورة المخملية”، مطالبًا الأرمن بالتجمع في ساحة الجمهورية المركزية بالمدينة في المساء مثلما حدث في الليلة السابقة…حيث سمحت قوات الأمن لهم – بشكل غير متوقع – بالسير عبر مبنى البرلمان والوصول إلى القصر الرئاسي السابق الذي سيكون الآن مقر سيرج سركيسيان .. رئيس الوزراء الجديد.

وحث باشينيان أنصاره على “إظهار الاحترام” لرجال الشرطة الذين يحرسون مكتب رئيس الوزراء وتجنب الصدام معهم، مؤكدًا: “يجب إستبعاد أي عنف وأي استفزاز.”

وفي بيان جديد، هددت الشرطة الأرمينية – مرة أخري – بتفريق الاحتجاجات إذا رفض باشينيان إنهاء “أفعاله غير القانونية”.

كما استمرت مظاهرات مناهضة لسركيسيان حضرها عدد أصغر من الشباب في جيومري وفانادزور – ثاني وثالث أكبر مدن أرمينيا – ودعا المنظمون المزيد من الطلاب المحليين لمقاطعة الحصص الدراسية والانضمام إليهم.

كما اندلعت احتجاجات مماثلة في أرمافير – وهي بلدة تبعد 40 كيلومترا غرب يريفان – حيث احتشد العشرات من طلاب المدارس الثانوية والجامعات هناك لدعم حملة باشينيان لتغيير النظام، وساروا إلى مدرسة ثانوية، حيث كان باب الدخول مغلقًا – علي ما يبدو – لمنع المزيد من الطلاب من الانضمام إلي الاحتجاجات، وقد رفض مدير المدرسة فتح الباب، مؤكدًأ إنه يجب عدم تعطيل الفصول الدراسية.

من جانبها أعربت وزارة التعليم عن قلقها الشديد إزاء مشاركة أطفال المدارس في الاحتجاجات، مطالبة – في بيان لها – منظمي الاحتجاجات بعدم جذب القاصرين إلي تجمعاتهم السياسية.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

البراندي الأرميني .. له شخصية متفردة بين المشروبات الروحية حول العالم

“فوربس” الأمريكية الشهيرة: البراندي الأرميني هدية مثالية في “عيد الأب”

(الأرمنية) – مع إحتفالات “عيد الأب” في أنحاء مختلفة من دول العالم، قدمت شركة “فوربس” …