الرئيسية / أرمينيا / أخبار / “المغسلة الأذربيجانية”..صندوق مالي سري لشراء صناع القرار في أوروبا
دلائل كثيرة علي علاقة الرئيس الأذري الهام علييف بصندوق "المغسلة الأذربيجانية" .. (صورة من رويتر)
دلائل كثيرة علي علاقة الرئيس الأذري الهام علييف بصندوق "المغسلة الأذربيجانية" .. (صورة من رويتر)

“المغسلة الأذربيجانية”..صندوق مالي سري لشراء صناع القرار في أوروبا

(الأرمنية) – “المغسلة الأذربيجانية”.. هو الإسم الحركي لصندوق مالي سري أسسته أذربيجان من خلال أربع شركات مبهمة – مقرها المملكة المتحدة – لشراء صناع القرار في أوروبا، لتبني مواقف مؤيدة لحكومة باكو.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC في تقرير لها أن السلطة الحاكمة في أذربيجان أنشأت صندوقًا سريًا بقيمة 2.8 مليار دولار أميركي (حوالي 2.2 مليار جنيه استرليني) لمدة عامين من أجل الحصول علي تأييد ودعم السياسيين الأوروبيين وغيرهم من صناع القرار في القارة العجوز تجاه الممارسات والقرارات التي تتخذها أذربيجان .

وأضاف التقرير أنه من المرجح عدم علم المتلقين لهذه الأموال بالمصدر الاصلى للمال.

وقد عمل هذا الصندوق السري لمدة عامين – حتى عام 2014 – وذلك حسبما ذكر التحقيق الذي أجراه إتحاد من الصحف الأوروبية ونشره مشروع مكافحة الفساد والجريمة المنظمة.

وقال التقرير إن مصدر الأموال غير واضح، إلا أن هناك “دليلًا  واضحًا على علاقته بأسرة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف”. هذا في الوقت الذي لم تصدر فيه أية ردود أفعال تجاه ما نشر، سواء من الحكومة الأذرية أو من الرئيس نفسه.

وأشار التقرير إلي أن جزءًا كبيرًا من المال قد دفع إلى جماعات الضغط والصحفيين والسياسيين ورجال الأعمال – بما في ذلك مصاريف التعليم الخاص لأبناء الأسر الأذرية الموجودة بالخارج – حيث قام أحد البنوك الرائدة في أوروبا – وهو مصرف “دانسك” من الدانمارك – بتجهيز الأموال لهذه الشركات عن طريق فرعه في أستونيا، إلا أنه إعترف بعدم قيامه باتخاذ الإجراءات الإحترازية الكاملة لتحديد خط سير تلك المعاملات المشبوهة.

لكن التقرير أكد في الوقت نفسه علي أنه تم حل الشركات الأربعة المشار اليها وغلق مقرين لها في إنجلترا ومثلهما في اسكتلندا.

يأتي كشف هذا الصندوق السري، متزامنًا مع تصاعد الإتهامات الموجهة لحكومة باكو – الغنية بالنفط – بتفشي فساد ممنهج في جميع القطاعات بدءًا من تزوير الإنتخابات ووصولًا  إلي سجن الصحفيين والسياسيين المعارضين والناشطين في مجال حقوق الإنسان.

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

رؤساء الكنائس الشرقية خلال لقائهم بالرئيس الألماني في برلين

كاثوليكوس عموم الأرمن: شكرًا للشعب والسلطات الألمانية علي الاعتراف بالإبادة الجماعية وإدانتها

(الأرمنية) – قدم كاريكين الثاني – كاثوليكوس عموم الأرمن – الشكر للشعب والسلطات الألمانية علي …