الرئيسية / أرمينيا / أرمينيا: مبررات روسيا في بيع الأسلحة إلى باكو “غير مقنعة”
أرمين أشوتيان
أرمين أشوتيان

أرمينيا: مبررات روسيا في بيع الأسلحة إلى باكو “غير مقنعة”

(الأرمنية) – أكدت أرمينيا أن المبررات التي ساقتها روسيا في بيع الأسلحة إلي حكومة باكو “غير مقنعة”.

وقال أرمين اشوتيان – رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الخارجية في أرمينيا – إن التفسيرات الرسمية التى قدمتها روسيا – نهاية الأسبوع الماضي – لامداداتها الكبيرة من الاسلحة الى اذربيجان والتى انتقدتها ارمينيا غير مقنعة، موضحًا أن “بيع الاسلحة الروسية إلي أذربيجان قضية شائكة تتصدر دائمًا جدول أعمال اللقاءات الروسية-الارمينية، وحتي علي مستوي الإتصالات الرسمية وغير الرسمية مع شركائنا الروس”.

وذكر موقع الخدمة الأرمينية لراديو اوروبا الحرة، إن اشوتيان أكد للصحفيين أن من أبرز المبررات التي يسوقها لجانب الروسي هي أن مبيعات الاسلحة – والتى تبلغ قيمتها ملايين الدولارات – هى صفقات تجارية تسمح ايضا لموسكو بمراقبة باكو وتعزيز الاستقرار فى المنطقة، “وهي غير مقنعة ليريفان”، علي حد قوله.

واشار اشوتيان إلى ان الخلافات أمر عادي حتي بين الحلفاء مثل روسيا وارمينيا، مؤكدًا أن أرمينيا لا تمتلك تقاربا مطلقا فى السياسة الخارجية مع أي دولة باستثناء جمهورية آرتساخ-ناجورنو كاراباخ.

أما إدوارد شارمازانوف – المتحدث باسم الحزب الجمهوري الحاكم في أرمينيا – فقد إنتقد في 12 يوليو/تموز الجاري، استمرار بيع الأسلحة الروسية إلى باكو ، إلا أنه أعلن في الوقت نفسه أن ذلك لن يقوض العلاقات العسكرية الوثيقة التي تجمع أرمينيا بروسيا الإتحادية.

وكشف وزير المالية فارتان اراميان يوم 16 يوليو/تموز الجاري، أن ارمينيا تبحث مع روسيا امكانية الحصول على قرض اخر تنفقه على شراء اسلحة روسية، حيث كانت موسكو قد قدمت إلي يريفان – قبل عامين – قرضًا بقيمة 200 مليون دولار أميركي لشراء الأسلحة من الشركات الروسية.

كانت روسيا قد باعت أسلحة لأذربيجان بما قيمته 5 مليارات دولار شملت دبابات وأنظمة دفاعية وغيرها من الأسلحة، تمشيا مع عقود الدفاع التي وقعها الطرفان في الفترة مابين عامي 2009 و2011، والتي  استمرت حتى بعد أن انتقدتها أرميينا بشدة، بعد هجوم أذربيجان في أبريل/نيسان 2016 علي آرتساخ- ناجورنو كاراباخ.

وفى الشهر الماضى، سلمت روسيا – من خلال سفينة شحن عملاقة – مجموعة جديدة من منظومات الصواريخ المضادة للدبابات، كما أعلنت أذربيجان في وقت سابق من هذا الشهر أنها تلقت مئات الصواريخ الحرارية الروسية لأنظمة توس-1A متعددة الإطلاق والتي كانت قد اشترتها من موسكو في وقت سابق.

من جانبه دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صفقات الأسلحة المباعة إلي باكو في أعقاب محادثاته مع نظيره الأرمينى سيرج سركيسيان فى موسكو فى أغسطس/أب الماضى، واشار الى ان أذربيجان – الغنية بالنفط – كانت تستطيع شراء أسلحة هجومية من دول اخرى، لافتًا الإنتباه إلي ان روسيا ما فتئت تقدم مساعدات عسكرية كبيرة الى أرمينيا بأسعار مخفضة أو حتى مجانا، حيث كانت روسيا – ومنذ فترة طويلة – المورد الرئيس للأسلحة للجيش الأرميني.

جدير بالذكر، أن بوتين خرج بتصريحات قبل إجتماعه الأخير يوم الجمعة الماضي، مع رئيس اذربيجان الهام علييف فى مدينة سوشى الروسية على البحر الاسود، أكد خلالها أنه سيبحث مع علييف التوترات المستمرة فى المنطقة وسبل تخفيفها.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح الرئيس الأذربيجاني الهام علييف
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح الرئيس الأذربيجاني الهام علييف خلال إجتماعهما الجمعة الماضية في سوشي

شارك برأيك

إقرأ أيضاً

كنيسة أرمنية أثرية بمدينة أكسهير التركية ستصبح مركزًا ثقافيًا (صورة أرشيفية)

إعادة إعمار كنيسة أرمنية بمقاطعة قونية التركية لتصبح مركزاً ثقافياً

(الأرمنية) – تقرر إعادة إعمار كنيسة أرمنية في مدينة أكشيهير بمقاطعة قونية التركية لتصبح مركزًا …